شرح
وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى الأئمّة الهداة واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلَّا للذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللَّهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات وألَّف ( بين - يب ) قلوبنا على قلوب أخيارنا واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم فان قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك تقول : اللَّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك أنت أعلم به منّي افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه ، اللَّهمّ فتجاوز عن سيّئاته وزد في حسناته واغفر له وارحمه ونوّر له في قبره ولقّنه حجّته وألحقه بنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله ولا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده تقول هذا حتّى تفرغ من خمس تكبيرات ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 765 ..
ورواه الشيخ ( ره ) مع صدر له يأتي إن شاء اللَّه في المسألة الأولى من فصل آداب الصلاة على الميّت وزاد في آخره : وإذا فرغت فسلَّم عن يمينك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 8 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 810 ..
نعم ، طلب العفو بعد كلّ تكبيرة قد ورد في رواية الحلبي ولم يشر إليها في المختلف دليلا لابن أبي عقيل .
فروى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : تكبّر ثمّ تشهّد ، ثمّ تقول إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون الحمد للَّه ربّ العالمين ربّ الموت والحياة صلّ على محمّد وأهل بيته جزى اللَّه عنّا محمّدا خير الجزاء بما صنع بأمّته وبما بلَّغ من رسالات