تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
شرح
ربّه ، اللَّهمّ عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيته بيدك خلا من الدنيا واحتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللَّهمّ إنّا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت اعلم به ، اللَّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبّل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، اللَّهمّ ألحقه بنبيّك وثبّته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، اللَّهمّ اسلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا وإياه صراطك المستقيم ، اللَّهمّ عفوك عفوك ثمّ تكبّر الثانية وتقول مثل ما قلت حتّى تفرغ من خمس تكبيرات ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 764 .. فلو أبدل المختلف نقل رواية أبي ولَّاد بنقل رواية سماعة وجعل رواية الحلبي متمّما للدلالة على ما ذهب إليه ابن أبي عقيل لكان حسنا . وكيف كان فما اختاره في المختلف من جواز كلا الأمرين حسن جمعا بين الأخبار بعد فرض اشتمال كلّ دعاء على ما هو مقرّر أن يدعى به بعد كلّ تكبيرة لاشتماله على المأمور به مع الزيادة ولا دلالة في الأخبار على المنع عنها . نعم ، لو اكتفى بالدعاء الجامع بعد التكبيرة الرابعة لم تصحّ لخلوّ باقي التكبيرات عن الدعاء مع ظهور الأخبار المتقدّمة في الأمر المتقدّم في كون الأدعية بين التكبيرات . وعليه يحمل ما يأتي في البحث من قوله عليه السلام : ( ليس في الصلاة على الأموات قراءة ولا دعاء موقّت إلَّا أن تدعو بما بدا لك وليس فيه إطلاق يدلّ على