تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
شرح
الأخر من هذه الحيثيّة فهو أوضح شاهد على عدم اعتبار اللفظ المخصوص خصوص رواية إسماعيل بن همام وأبي بصير ومحمّد بن المهاجر عن أمّه أمّ سلمة المتقدّمة في البحث الأول ( 1 )( 1 ) تقدّم تعيين مواضعها ، فراجع .لعدم تعيّن ذكر فيها بل حكم بالأدعية الأربعة . وبالجملة ما ذكره المشهور كأنّه جمع بين الأخبار المختلفة فانّ التحميد والتمجيد بعد التكبيرة الأولى كما في رواية إسماعيل بن همام غير مخالف للتشهّد المأمور به بعدها في رواية أمّ سلمة ورواية سماعة ورواية أبي ولَّاد ورواية الحلبي . كما انّ قوله في رواية أبي بصير : ( خمس تكبيرات بينهنّ أربع صلوات ) لا ينافي ذلك لأنّ الصلاة بمعنى الدعاء قد يطلق على الشهادة بالتوحيد كما انّ باقي ما ذكره المشهور من الدعاء للنبيّ بعد الثانية وللمؤمنين بعد الثالثة وللميّت أو عليه بعد الرابعة غير مخالف لها كما لا يخفى وجهه بعد التأمّل في الروايات . ومع ذلك كلَّه فقد نقل عن سيّد المدارك جواز الاكتفاء بمضمون صحيحة أبي ولَّاد والحلبي وحسنة زرارة لكونها أصحّ سندا . ولا يخفى أنّ مجرّد صحّة السند لا يفيد بعد عدم موافقتها لفتوى أحد من القدماء والمتأخّرين . أمّا الأوليين فقد عرفت عدم مطابقتهما ، وامّا الأخيرة فهي مشتملة على الدعاء على النبي عقيب الأولى وللميّت فقط بعد ثلاثة تكبيرات وللمصلَّي بعد
مدارك العروة — صفحة 95 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي