شرح
ثمّ تمسّك برواية زرارة ومحمّد بن مسلم الآتية فإنّ ظاهره ، بل صريحه عدم وجوب الدعاء عقيب كلّ تكبيرة غير ما دعا عقيب الأخرى ، بل يكفي دعاء واحد مشتمل على الأمور المذكورة عقيب كلّ تكبيرة .
ولكن لا دلالة فيما تمسّك به للقول الثاني من رواية أبي ولاد فإنّه ليس فيها الشهادتان معا ، بل الشهادة بالوحدانية ولا الاستغفار ولا قوله عفوك عفوك .
فروى الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن التكبير على الميّت فقال : خمس تقول في أولاهن أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ثمّ تقول : اللَّهمّ انّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك وقد قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللَّهمّ إنّا لا نعلم من ظاهره إلَّا خيرا وأنت أعلم بسريرته ، اللَّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيّئاته ، ثمّ تكبّر الثانية وتفعل في كلّ تكبيرة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 765 ..
نعم ، رواية سماعة يتضمّن ما نقله عن ابن أبي عقيل غير الأخير وهو طلب العفو .
فروى عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أورمة ، عن زرعة بن محمّد ، عن سماعة ، قال : سألته عن الصلاة على الميت فقال : تكبّر خمس تكبيرات تقول أوّل ما تكبّر أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له