شرح
خمسا وهي تشهد على اللَّه انّ التكبير على الميّت أربع قالت : فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقلت له : أصلحك اللَّه صحبتني امرأة من المرجئة فقالت :
كذا وكذا فأخبرته بمقالتها فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا صلَّى وذكر الحديث مثله إلَّا انّ فيه : ( ثمّ صلَّى على النبيّ ودعا ثمّ كبّر ودعا للمؤمنين والمؤمنات ) في الموضعين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، مثل حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 763 ، مع إسقاط في صدره وذيله ..
ونسخة الكافي وإن كانت أتقن إلَّا أنّه يؤيد العلل ما تقدّم من رواية إسماعيل ابن همام فإنّها موافقة في هذين لها .
ويمكن عدم المعارضة لشمول المؤمنين للمؤمنات أيضا من باب التغليب .
ويدلّ على المطلوب ما يأتي من دلالة رواية أبي ولَّاد وسماعة .
ورواية الحلبي ورواية عمّار الآتية في الأمر الثالث وما يأتي في الأمر الرابع من رواية زرارة المروية في الكافي ورواية علي بن سويد ويونس بن ظبيان الآتيتين في المسألة الرابعة فإنّها كلَّها مشتركة في دلالتها على اعتبار الأذكار الأربعة وإن اختلفت في التقديم والتأخير أو الوحدة والاختلاف كما يأتي .
وهذه الأخبار وإن كان في سند جملة منها ضعف أو جهالة إلَّا أنّ بعضها الآخر كرواية الحلبي الآتية صحيحة مع انّ في طريق رواية أمّ سلمة ابن أبي عمير ، فإنّه مضافا إلى كونه لا يروي إلَّا عن ثقة على ما قيل وإن كان فيه تأمّل هو من أصحاب الإجماع أيضا فيمكن أن يحكم بصحّتها المصطلح من زمن العلَّامة ( ره ) ، هذا مضافا إلى صحّتها بالمعنى المصطلح عند القدماء ، بل وغيرها