وبعد الثالثة : اللَّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، تابع اللَّهم بيننا وبينهم بالخيرات ، إنّك على كلّ شيء قدير .
وبعد الرابعة : اللَّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللَّهمّ إنّك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللَّهمّ إنّا لا نعلم منه إلَّا خيرا وأنت أعلم به منّا ، اللَّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيّئاته واغفر لنا وله ، اللَّهمّ احشره مع من يتولَّاه ويحبّه وأبعده ممّن يتبرء منه ويبغضه ، اللَّهمّ ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه وارحمنا إذا توفّيتنا يا إله العالمين ، اللَّهمّ اكتب عندك في أعلى عليّين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمّد وآله الطاهرين وارحمه وإيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين .
شرح
وجوب خمس تكبيرات بينها أربعة أدعية الإجماع المنقول في المنتهى ( انتهى ) ثمّ نقل عبارته إلى قوله أجمع .
ويرد عليه عدم صحّة الاستناد إليه بعد تصريح الشرائع بعدم الوجوب كما تقدّم ولا يبعد أن يكون المراد من الإجماع المدّعى دعواه على وجوب خمس تكبيرات فقط لا على الأدعية الأربعة أيضا والشاهد له أمران أحدهما نسبة ذلك إلى ابن مسعود وابن أرقم كما في المعتبر . وإلى الأخير وحذيفة بن اليمان كما في المنتهى . مع أنّهم لا يقولون بوجوب الأدعية الأربعة بل إنّما يكون موافقتهم في التكبيرات فقط كما تقدّم في الأمر الثاني ممّا وقع فيه الخلاف بين الفريقين ، فراجع .
ثانيهما : دعوى ذلك من المحقّق المصرّح بعدم الوجوب في الشرائع فإنّه