يكبّر الخامسة ، وينصرف فيجزي أن يقول بعد نيّة القربة وتعيين الميّت ولو إجمالا :
اللَّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه ، اللَّه أكبر ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللَّه أكبر ، اللَّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، اللَّه أكبر ، اللَّهمّ اغفر لهذا الميّت اللَّه أكبر .
والأولى أن يقول بعد التكبيرة الأولى : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا صمدا فردا حيّا قيوما دائما أبدا لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ، وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله أرسله بالهدي ودين الحقّ ليظهره على الدين كلَّه ولو كره المشركون .
وبعد الثانية : اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وارحم محمّد وآل محمّد ، أفضل ما صلَّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين .
شرح
عنونه الشهيد ( ره ) في الذكرى في عبارته المتقدّمة ومحتمل كلام الشرائع والنافع وقوله ( ره ) في الذكرى الأقرب وجوب الأذكار الأربعة يظهر منه وجود الخلاف فإن كان المخالف هو المحقّق في الكتابين فهو وإلَّا فلم نجد مخالفا صريحا أو ظاهرا في المسألة .
وكيف كان فالدليل عليه أمران :
الأول : الإجماع المذكور في المعتبر والمنتهى .
ففي الأول : وهي خمس تكبيرات بينها أربعة أدعية وعلى ذلك علماؤنا وبه قال ابن مسعود وزيد بن أرقم ( انتهى ) . ونحوه في الثاني وفيه وعليه علماؤنا أجمع وبه قال زيد بن أرقم وحذيفة بن اليمان ( انتهى ) .
وإليه استند المحقّق الأردبيلي ( ره ) في شرح الإرشاد حيث قال : دليل