تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شرح
ويردّه انّ كل من صلَّى صلَّى اللَّه عليه وآله عليه وكبّر أربعا أمكن كونه منافقا كما أشار إليه الشهيد ( ره ) في الذكرى فإنّه ( ره ) بعد نقل ما دلّ على أنّها خمس على المؤمن أربع على المنافق قال : وهذا جمع حسن بين ما رواه العامّة لو كانوا يعقلون . وامّا ( 1 )( 1 ) عطف على قولنا : ( امّا ) ما رواه العامة .ما روى الطائفتان أيضا من صلاته على النجاشي وتكبيره أربعا ويردّه ان الظاهر أن صلاته لم تكن بصلاة معهودة بل هي كانت دعاء كما يأتي في المسألة السابعة عشر من فصل شرائط صلاة الميّت . ويشهد لإطلاق الصلاة على الدعاء ما رواه الشيخ ( ره ) في التهذيب بإسناده ، عن عليّ بن الحسين ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن جعفر بن عيسى ، قال : قدم أبو عبد اللَّه عليه السلام مكَّة فسألني عن عبد اللَّه بن أعين ، فقلت : مات ، فقال : مات ؟ قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلَّي عليه ، قلت : نعم ، فقال : لا ، ولكن نصلَّي عليه ههنا ، فرفع يديه يدعو واجتهد في الدعاء وترحّم عليه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 795 .. ألا ترى انّه عليه السلام مع قوله عليه السلام : ( نصلَّي عليه ) رفع يديه فدعا ، وفي المعتبر في مقام ردّ قولهم قال : وحجّتهم ضعيفة أصلها أبو موسى ، وقال الخطائي منهم انّ الراوي عنه مجهول ( انتهى ما في المعتبر ) . ومن عجيب الأمر ما نقله الشهيد ( ره ) عن بعض شرّاح مسلم .