تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
شرح
قبره ، قال : نعم ولا يزال مستأنسا به ما دام ( ما زال خ ل ) عند قبره فإذا قام وانصرف من قبره دخله من انصرافه عن قبره وحشة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 54 ، حديث 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 878 .. وعن أحمد بن محمّد الكوفي ، عن جمهور ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : زوروا موتاكم ( أمواتكم خ ل ) فإنّهم يفرحون بزيارتكم وليطلب أحدكم حاجته عند قبر أبيه وعند قبر أمّه بما يدعو لهما ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 54 ، حديث 5 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 878 .. وفي الفقيه : وقال صفوان بن يحيى لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : بلغني إنّ المؤمن إذا أتاه الزائر أنس به فإذا انصرف عنه استوحش ، فقال : لا يستوحش ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 54 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 878 .. وظاهر هذه الأخبار تحقّق الاستحباب بمجرّد حضور الزائر عند المزور ولو لم يفعل أو لم يقل شيئا وهو أيضا موافق للاعتبار الذي ذكرناه . بل الظاهر انّه موافق للغة أيضا على اختلاف ما يستفاد منها فإنّ أصل الزيارة إمّا شدّة الارتباط بين الزائر والمزور أو الورود مطلقا أو قصد الزائر المزور . وإلى الأول ينظر ما في القاموس : زرت البعير شددته به ( انتهى ) .