تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
شرح
قال ووقف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على القتلى ببدر وقد جمعهم في قليب ، فقال : يا أهل القليب ! إنّا قد وجدنا ما وعدنا ربّنا حقّا فهل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا ؟ فقال المنافقون : إنّ رسول اللَّه يكلم الموتى فنظر إليهم ، فقال : لو أذن لهم في الكلام لقالوا : نعم ، إنّ خير الزاد التقوى ( 1 )( 1 ) الفقيه : باب التعزية ، ج 1 ، ص 179 ، رقم 536 ، طبع مكتبة الصدوق .. أمّا الدعاء فقد روى الكليني ( ره ) ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن عبد اللَّه بن عجلان ، قال قام أبو جعفر عليه السلام على قبر رجل من الشيعة فقال : اللَّهمّ صل وحدته وآنس وحشته واسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 862 .. وفي البحار نقلا عن دعوات الراوندي قال : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : ما من أحد يقول عند قبر ميّت إذا دفن ثلاث مرّات اللَّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد ألَّا تعذب هذا الميّت إلَّا رفع اللَّه عنه العذاب إلى يوم ينفخ في الصور . وروى الصدوق ( ره ) في الفقيه بإسناده ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الموتى نزورهم ، فقال عليه السلام : نعم ، قلت : فيعلمون بنا إذا أتيناهم ؟ فقال : أي واللَّه إنّهم ليعلمون ويفرحون ويستأنسون إليكم ، قال : قلت : فأيّ شيء نقول إذا أتيناهم ؟ قال : قل : اللَّهمّ جاف الأرض عن جنوبهم وصاعد إليك أرواحهم ولقّهم منك رضوانا واسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم وتؤنس به وحشتهم إنّك على كلّ شيء قدير ( 3 )( 3 ) الفقيه : باب التعزية ، ج 1 ، ص 179 ، رقم 540 ، طبع مكتبة الصدوق ..
مدارك العروة — صفحة 468 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي