شرح
سنان ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : كيف التسليم على أهل القبور ، فقال : نعم تقول السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا فرط ونحن إن شاء اللَّه بكم لاحقون ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 56 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 879 ..
وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم موقوفا نحوه مع إسقاط قوله : أنتم لنا فرط .
وفي الفقيه : وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا مرّ على القبور وذكر مثل رواية منصور ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 56 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 880 ..
وفي الفقيه : قال الصّادق عليه السلام : إذا دخلت الجبّانة ( 3 )( 3 ) الفقيه : باب التعزية ، ج 1 ، ص 179 ، رقم 535 ، طبع مكتبة الصدوق .فقل : السلام على أهل الجنة ( 4 )( 4 ) في المجمع : الجبانة : الصحراء ، وتسمّى بها المقابر لأنّها تكون في الصحراء تشبيه للشيء بموضعه ، ومنه الحديث : « إنّما الصلاة يوم العيد على من خرج إلى الجبانة » ( انتهى ) ..
قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام لمّا دخل المقابر يا أهل التربة ويا أهل الغربة ، أمّا الدور فقد سكنت وأمّا الأزواج فقد نكحت وأمّا الأموال فقد قسمت فهذا خبر ما عندنا فليت شعري ما عندكم ، ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : لو أذن لهم في الجواب لقالوا إنّ خير الزاد التقوى ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 56 ، حديث 5 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 880 ..