[ 1 ] ( الخامس والثلاثون ) زيارة قبور المؤمنين ، والسلام عليهم بقول : السلام عليكم يا أهل الدّيار . . إلخ .
شرح
يكون أفضل باعتبار إظهار الصبر بأداء هذه الكلمة ، ويأتي في التاسع والثلاثين ما يدلّ عليه .
[ 1 ] الخامس والثلاثون : زيارة قبور المؤمنين لا خلاف في رجحانها في الجملة بين علماء الإسلام وإن اختلفوا في إطلاق القول بالاستحباب أو في كيفيّتها .
ففي المنتهى : ويستحبّ زيارة المقابر للرجال وهو قول العلماء كافة ( انتهى ) .
نعم ، حكى عن أحمد في إحدى الروايتين عنه كراهيّتها للنساء .
ولعلَّه تمسّك بما رواه ابن عبّاس كما في سنن أبي داود مسندا عنه قال : لعن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله زائرات القبور والمتّخذين عليها المساجد والسرج ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : باب في زيارة النساء القبور ، ج 3 ، ص 218 ، طبع بمبئي ..
ولا يخفى عدم دلالتها على إطلاق النهي بل يدل على النهي عن الزيارة المحفوفة باتّخاذ القبور مساجد أو سرجا .
ولعلَّه لهذا ورد بطريق أهل البيت عليه السلام الحكم بالتفكيك بينهما فكأنّ هذا العمل كان معمولا بين جمع من النّاس فنهاهم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله والأئمّة عن ذلك .
فروى الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان