[ 1 ] وإذا كان الميّت هاشميّا فالأولى أن يكون الوضع على وجه يكون أثر الأصابع أزيد بأن يزيد في غمز اليد .
شرح
ابن هيثم ، عن محمّد بن إسحاق ، قال : قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السلام :
شيء يصنعه النّاس عندنا يضعون أيديهم على القبر إذا دفن الميّت ، قال : إنّما ذلك لمن لم يدرك الصلاة عليه فأمّا من أدرك الصلاة فلا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 860 ..
وبإسناده ، عن عليّ بن محمّد ، عن الحسين بن الحسن ، عن المعاذي ، عن محمّد بن بكير ( بكر خ ل ) ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام إنّ أصحابنا يصنعون شيئا إذا حضروا الجنازة ودفن الميّت لم يرجعوا حتّى يمسحوا أيديهم على القبر أفسنّة ذلك أم بدعة ؟ فقال : ذلك واجب على من لم يحضر الصلاة عليه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 860 ..
[ 1 ] خامسها : إذا كان هاشميا جعل أثر اليد أشدّ ، يدلّ عليه ما رواه الكليني ( ره ) ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه ، قال : سألته عن وضع الرجل يده على القبر ما هو ولم صنع ؟ فقال : صنعه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على ابنه بعد النضح ، قال : وسألته كيف أضع يدي على قبور المسلمين ؟ فأشار بيده إلى الأرض ووضعها عليها ثمّ رفعها وهو مقابل القبلة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 5 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 861 ..
وروى الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عليّ بن