[ 1 ] وأيضا يستحبّ أن يقرء مستقبلا للقبلة سبع مرّات إنّا أنزلناه وأن يستغفر له ، ويقول : اللَّهمّ جاف الأرض عن جنبيه واصعد إليك روحه ولقّه منك رضوانا واسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك .
أو يقول : اللَّهمّ ارحم غربته وصل وحدته وآنس وحشته وآمن روعته وأفض عليه من رحمتك واسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولَّاه .
شرح
[ 1 ] سابعها : قراءة سورة القدر سبع مرّات مستقبل القبلة .
روى الكليني ( ره ) ، والشيخ ( ره ) في كتاب المزار من التّهذيب ، عن محمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، قال : كنت بفيد ( 1 )( 1 ) فيد قلعة في طريق مكّة .فمشيت مع عليّ بن بلال إلى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : فقال لي عليّ بن بلال ، قال لي صاحب هذا القبر عن الرّضا عليه السلام من أتى قبر أخيه المؤمن ( 2 )( 2 ) في الكافي : ثمّ وضع يده على القبر وقرء إلخ .من أي ناحية يضع يده ويقرء إنّا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرّات أمن من الفزع أكبر .
أو ( يوم الفزع كا ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 881 ..
وفي رجال الكشي وجدت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار القمي بخطَّه ، حدّثني محمّد بن يحيى العطار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، قال : كنت بفيد ، فقال لي محمّد بن علي بن غالب مرّ بنا إلى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع فنزوره فلمّا أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر أمامه ثمّ قال : أخبرني