شرح
بإطلاق أدلَّة الرشّ .
بل ظاهر الصدوق ( ره ) في الهداية استحبابه في كلّ وقت حيث قال : قال الصّادق عليه السلام : الرش بالماء حسن - يعني في كلّ وقت - ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 7 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 857 ..
ولا يبعد دعوى ظهور مرسلة ابن أبي عمير ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 859 .في ذلك فانّ تجافى العذاب لا يختصّ بوقت دون وقت فظاهرها انّ هذا العمل بقول مطلق موجب لتجافيه ما دام الندى في التراب .
ولا ينافي الإطلاق ما دلّ على الأمر بالنضح بعد الفراغ من الدفن كرواية زرارة وغيرها ممّا يأتي في الأمر اللَّاحق لأنّها في مقام بيان انّ الاستحباب بعد الفراغ لا قبله لا أنّه محدود بوقت خاصّ مع انّه بيان أحد المصاديق .
نعم ، الظاهر انّ الماتن ( ره ) تمسّك في التحديد المذكور بما رواه محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشيّ في رجاله ، عن عليّ بن الحسن ، قال : حدّثني محمّد بن الوليد ، قال : رآني صاحب ( 3 )( 3 ) روى هذا الخبر فيما روى في يونس بن يعقوب ، ويظهر من الروايات الأخر أنّ يونس بن يعقوب قد دفن بالبقيع وكان له قبر معروف ، وأراد بصاحب المقبرة صاحب قبر يونس المذكور وكان مولى لأبي عبد اللَّه عليه السلام ومات في زمن الرّضا عليه السلام .المقبرة وأنا عند القبر بعد ذلك فقال لي : من هذا الرجل صاحب هذا القبر فإنّ أبا الحسن عليّ بن موسى عليه السلام أوصاني به وأمرني أن أرشّ قبره شهرا أو أربعين يوما في كلّ يوم ؟ فقال أبو الحسن ( 4 )( 4 ) قال في البحار : أبو الحسن هو عليّ بن الحسن بن فضّال ، وصاحب المقبرة الذي يتولَّى أمر الموتى والسرير وخدمة القبور بالبقيع ( انتهى ) .الشكّ