[ 1 ] ويستحبّ أن يقول حين الوضع : بسم اللَّه ختمتك من الشيطان أن يدخلك .
شرح
بين غيرهم من زمنه صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا من حيث علوّ النسبة وشرافة القبيلة .
مضافا إلى انتسابهم إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إلَّا أن الأوّل ظاهر في بيان علَّة حدوث هذا الحكم الرائج بين المسلمين عملا حيث سأله عن وضع الرجل يده على القبر فلو كان غير مشروع بالنسبة إلى غير بني هاشم لكان اللَّازم على الإمام عليه السلام التنبيه على ذلك لا تقرير السائل على ما يعتقده من صحّة العمل فإنّه يلزم الإغراء بالجهل كما لا يخفى .
مضافا إلى انّ الظهور المذكور إنّما هو في بدو النظر وإلَّا فبعد التأمّل يعلم انّ هذا العمل المخصوص الذي كان يعمله النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يعلمه لأحد من المسلمين وهو الصلاة على الهاشمي ثمّ رشّه قبره ووضع الكفّ على القبر وغمزه بحيث ترى أثر أصابعه .
وهذا لا ينافي كون مطلق وضع اليد مستحبا بالنسبة إلى كلّ أحد ، غاية الأمر انّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يفعله ذلك ليجعله علامة لموت بعض الهاشمي ، فالأوجه ما اختاره الماتن ( ره ) من كون ذلك مؤكَّدا بالنسبة إلى الهاشميّين ، واللَّه العالم .
[ 1 ] سادسها : استحباب الدعاء يدل عليه ما رواه في سراج الأمّة في شرح اللمعة نقلا من البحار عن دعائم الإسلام عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : انّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وضع يده عند رأس إبراهيم غامزا حتّى بلغت الكوع ، وقال : بسم اللَّه - الدعاء ( 1 )( 1 ) المستدرك : باب حديث من أبواب الدفن ج 1 ، ص.