تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
شرح
مني ، قال : قال لي صاحب المقبرة إنّ السرير عندي - يعني سرير ( 1 )( 1 ) لعلّ المراد بسرير النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ما كان عليه الصلاة والسّلام قد أعدّه لنقل الموتى فاشتهر بسرير النبيّ ، ويشهد لهذا الاحتمال قوله : وأخذوا منّي السرير ، يعني أخذوه منه لينقلوه إلى المقبرة واللَّه العالم .النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإذا مات رجل من بني هاشم صرّ السرير فأقول أيّهم مات حتّى أعلم بالغداة فصرّ السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل ، فقلت : لا أعرف أحدا منهم مريضا فمن ذا الذي مات ؟ فلمّا كان من الغد جاؤوا وأخذوا مني السرير وقالوا مولى لأبي عبد اللَّه عليه السلام كان يسكن العراق ( 2 )( 2 ) رجال الكشي في يونس بن يعقوب حديث 4 ، ص 245 ، وأورده في الوسائل ناقصا في باب 32 حديث من أبواب الدفن ج 2 ، ص 860 .. وظاهر هذا الخبر كونه شهرا واحدا أو يزيد عليه عشرة أيام فيصير أربعين يوما وليس فيه أربعون شهرا كما نقله في الوسائل والبحار وهو مستند الماتن ( ره ) . ولعلّ في النسخة التي كانت عند صاحب الوسائل كانت أربعين شهرا أو صار الاشتباه من النساخ . ومع ذلك بعد التصريح بقوله : الشكّ مني ، فلا وجه للحكم بهذه الخصوصية بتمامها ، بل الأخذ بالمتيقّن وهو الشهر الواحد بناء على النسخة التي عندنا أو أربعين يوما بناء على نسخة الوسائل هو المتعيّن وإن اشتهر بين من تأخّر عن صاحب الوسائل تمسّكا بما نقله ، واللَّه العالم .