شرح
الرابع - السيرة المستمرة بين المسلمين بحيث يعرف العوام فضلا عن الخواص .
هذا مضافا إلى رواية يعقوب بن يقطين قال : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السلام عن الميّت كيف يوضع على المغتسل موجّها وجهه نحو القبلة أو يوضع على يمينه ووجهه نحو القبلة ؟ قال : يوضع كيف تيسّر فإذا طهّر وضع كما يوضع في قبره ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 2 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 688 ..
بناء على كون المراد من قوله عليه السلام : ( كما يوضع في قبره ) هو ما سأله السائل بقوله : أو يوضع على يمينه ووجهه نحو القبلة ؟ فكأنّ وضعه في القبر كذلك كان مسلَّما بين السائل والمسؤول وإنّما سأل عن كيفيّة وضعه حال الاغتسال .
وقد مرّ بعض الكلام في هذا الخبر في الشرط الأول من شرائط الصلاة على الميّت ، فراجع .
وموثّقة عمّار عن الصّادق عليه السلام قال : ( المريض إذا لم يقدر أن يصلَّي قاعدا كيف قدر صلَّى امّا أن يوجّه فيومئ إيماء ) وقال : ( يوجّه كما يوجّه الرجل في لحده وينام على جانبه الأيمن ) - الحديث .
وكيف كان فعلى تقدير إمكان الخدشة في بعضها أو كلّ واحد منها فالمجموع من حيث المجموع يوجب الاطمئنان للفقيه كالاطمينان الحاصل من الخبر الصحيح الواضح الدلالة كما لا يخفى فلا ينبغي أن يبقى في النفس دغدغة ،