تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وليس في الثلاثة قوله عليه السلام : ( فنزل به الكتاب ) . ويدل عليه ما يأتي في رواية يعقوب بن يقطين عن الرّضا عليه السلام . والعمدة في الاستدلال هي روايات العلاء بن سيابة ، ومعاوية بن عمّار ، ويعقوب بن يقطين والباقي يصلح للتأييد لا الاستدلال لأنّ فعل النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أعمّ من كونه للوجوب لإتيانه بكثير من المندوبات أيضا . وأمّا قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا نام . . إلخ » فإنّما يدلّ إذا كان الميّت في القبر بمنزلة من نام كما يرشد إليه قوله تعالى : « مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا » ( 1 )( 1 ) يس / 93 .حيث عبّر عن القبر بالمرقد ، وقول الحسين أرواحنا له الفداء مخاطبا للشهداء يوم عاشوراء : ( قوموا عن نومتكم أيّها الكرام ) ، ونحوها . ولا يخفى عدم صحّة إثبات الحكم الشرعي الإلزامي بمثل هذا ، وأمّا قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « خير المجالس . . إلخ » فلعدم شمول هذا الكلام للمقام فإنّه اضطجاع لا جلوس . وأمّا الأولوية فمتوقّفة على إحراز المناط القطعي وهو غير معلوم وربّما يتمسّك بالشهرة بين الأصحاب كما يومي إليه قول المحقّق ( ره ) في المعتبر حيث قال : والكيفيّة المذكورة ذكرها الشيخ ( ره ) في النهاية والمبسوط ، والمفيد في الرسالة الغرية ، وابنا بابويه لأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله دفن كذلك وهو