تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
[ 1 ] ( السابع ) اختيار المواضع المعتادة للصلاة التي هي مظانّ الاجتماع وكثرة المصلَّين .
شرح
عليهم أيضا ذكر الدعاء لا الاستماع فهذا نظير التسبيح في الركعتين الأخيرتين حيث إنّ الإمام والمأمومين يخفونها . نعم ، يمكن أن يتمسّك بما ورد في بعض الأخبار من فعلهم عليه السلام مثل قول الحسين عليه السلام في رواية عامر بن السمط وصفوان انظر أن تقوم عن يميني فما تسمعني أقول فقل مثله ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 770 .. وسائر ما نقله الرواة من الأدعية على الناصب والمنافق فان الظاهر انّهم كانوا يسمعون منهم عليه السلام . وحملها على كونهم واقفين بحيث يمكن أن يسمعوها ولو كانوا قد اختفوا بها خلاف المتعارف وخلاف الظاهر فلا يبعد الحكم باستحباب الجهر للإمام مطلقا ، سواء كان في التكبيرة أم لا واستحباب الإخفات للمأموم مطلقا ، واللَّه العالم . [ 1 ] السابع : اختيار المواضع المعتادة ، قال في الذكرى : ويستحب إيقاعها في المواضع المعتادة ، قاله الأصحاب أمّا للتبرّك فيها بكثرة من صلَّى فيها وامّا لأنّ السامع بموته يقصدها ( انتهى ) . ويومئ إليه ما ورد من انّ من شيّع ميّتا حتّى يصلَّى عليه فله كذا وكذا فانّ فيه إيماء إلى أنّ الصلاة على الميّت كان له موضع معهود كانوا يشيّعون الميّت إلى أن يصل إليه .