تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شرح
إبراهيم ضعفة جمع بأنّه زيدي بتري ( 1 )( 1 ) بتقديم الباء .وإن كان يمكن دفع الأخير بأن في طريقه عبد اللَّه بن المغيرة وهو من أصحاب الإجماع . لكن يمكن أن يقال بعدم المنافاة بين مضمونه ومضمون الخبر الأخير لكونه دالَّا على انّه عليه السلام لا يرفع يده في التكبيرة الأخيرة عملا ولا منافاة بين استحباب ذلك وعدم فعله عليه السلام في مقام العمل إلَّا أن يستظهر المداومة بقوله : ( كان لا يرفع ) الظاهر في المداومة في العمل ، فتأمّل . وكيف كان فالغرض عدم صحّة ردّ الخبر بضعفه فيبقى مسألة إعراض المشهور ، وقد سمعت عمل الشيخ ( ره ) في كتبه وتردّد ابن حمزة وقد عمل به العلَّامة في المنتهى والتذكرة . هذا مضافا إلى تأيّده بما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة في كتاب الرجال قال : حدّثني أحمد بن عمر بن محمّد بن الحسن قال : حدثنا أبي قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللَّه بن خالد مولى بني الصيداء انّه صلَّى خلف جعفر بن محمّد عليه السلام على جنازة فرآه يرفع يديه في كلّ تكبيرة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 785 .. وهو وإن كان يحتمل انّه عليه السلام كان قد فعل ذلك للتقيّة إلَّا أنّه يصلح للتأييد باعتبار انّ حمله عليها خلاف الظاهر . نعم ، يمكن أن يستظهر من بعض الأخبار انّ عمل النّاس على عدم رفع اليد فيما سوى الأولى كان مستقرا في زمن الرّضا عليه السلام ولذا كان يسئل عن
مدارك العروة — صفحة 272 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي