تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شرح
سلطان السلاطين المولى عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام ألم يكونوا الأصحاب استنسخوها على قراطيس من الذهب بأقلام الجواهر ؟ فهذا من أعظم الشواهد على عدم كونه منه عليه السلام وكيف يكون منه مع إنّ الشيخ أبا جعفر الطوسي ( ره ) لم يذكر منه شيئا بل ولا من قبله ولا من بعده إلى زمن المجلسيّين عليهما الرحمة . وثالثا : قد عرفت انّ أوّل من استند إلى رواية عليّ بن جعفر صريحا هو العلامة وإلَّا فقد جعلها المحقّق مؤيّدة لما اختاره وأول من اعترض على دلالتها هو الشهيد في الذكرى فليس كلّ من استند إليها اعترض على دلالتها كما هو ظاهر كلامه حيث قال : جعلوها دليلا للمتقدمين فيما نقلوها عنهم واعترضوها بما عرفت ( انتهى ) . فانّ المعترض غير المستدل كما عرفت . ورابعا : مطابقة ما ذكره الصدوق ( ره ) والشيخ ( ره ) لرواية علي بن جعفر من حيث اللفظ أقرب من مطابقته لعبارة الفقه الرضوي . ففي الرضوي : وإن كنت تصلَّي على الجنازة وجائت أخرى فصلّ عليهما صلاة واحدة بخمس تكبيرات وإن شئت استأنف على الثانية ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب إلى مولانا الرّضا عليه السلام : باب 23 ، ص 178 ، طبع مؤسسة آل البيت - قم .. فانظر بعين التأمّل تجد انّ صدر عبارة المقنع والفقيه غير صدر هذه العبارة لإمكان أن يراد من قوله : وإن كنت تصلَّي على الجنازة . . إلخ فجيء جنازة أخرى قبل الشروع في التكبيرات الخمس فحكم فيها بصلاة واحدة عليهما