تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شرح
رواياتهم عنّا ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 3 و 37 و 41 من أبواب صفات القاضي ج 18 ، ص 99 - 109 .. نعم ، قد يتوهّم حمله على التقيّة تارة في فعله صلَّى اللَّه عليه وآله وردّ بأنّه لا تقيّة في فعله صلَّى اللَّه عليه وآله . وأخرى : في النقل وردّ بمنافاته للتكبيرات الخمس ، نقل الوجهين مع ردّهما في الحدائق ، والأولى ما ذكرنا من تقديم ما يعارضها لموافقتها لسائر الأخبار المنقولة عنهم حتّى عن الباقر عليه السلام . وأمّا وجه ما ذهب إليه ابن الجنيد أو ابن أبي عقيل كلّ على خلاف الآخر وهما معا على خلاف ما اشتهر بعدهما بين الأصحاب فيمكن أن يكون ( 2 )( 2 ) استفدنا ذلك من تضاعيف أبحاث سيّدنا الأستاذ الأكبر ( قده ) كما نبّهنا ذلك مرارا . منه .عدم وصولهما إلى الأخبار التي وصلت إلى من تأخّر عنهما من مثل الصدوق ( ره ) أو الشيخ أبي جعفر الطوسي أو كان مقارنا لعصرهما من مثل الكليني ( ره ) . فإنّ الكافي لم يكن مشهورا في زمن الكليني ( ره ) نفسه بل صار مشتهرا بعد تأليفه من قبل تلامذته إلى أن وصلت النوبة إلى شيخ الطائفة فاشتهر بين الأصحاب كرائعة النهار . وكذا من لا يحضره الفقيه والتهذيبين لم تكن قد ألَّفت في زمنهما فيمكن أن لا يصل إلى ابن الجنيد إلَّا ما دلّ على وجوب الصلاة على من استهلّ وإلى ابن أبي عقيل إلَّا ما دلّ على عدم وجوبها مطلقا كرواية عمّار ونحوها ، واللَّه العالم .
مدارك العروة — صفحة 23 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي