تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شرح
قال : كبّر خمسا خمسا كلَّما أدركه النّاس قالوا يا أمير المؤمنين ! لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبّر عليه خمسا حتّى انتهى إلى قبره خمس مرّات . وأورده في الفقيه مرسلا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 778 .. وظاهر الخبر انّ التكرار كان باختلاف المصلَّين لا انّ عليّا عليه السلام قد فعل بنفسه من دون استدعاء المؤمنين منه عليه السلام إعادة الصلاة ولا يبعد كون الواقع كذلك فإنّه عليه السلام لو أراد التكرار بنفسه لم يفعل ذلك بأمكنة مختلفة ، بل يأتي بها في مجلس واحد فيرجع الأمر إلى أنّ بلوغ التكبيرات إلى خمسة وعشرين لا لخصوصية في هذا العدد بل كان من باب الاتّفاق والتصادف الخارجي حيث استدعى منه المؤمنون خمس مرّات . فلا تنافي بينها وبين ما فعل به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من تكبيرة سبعين تكبيرة أو سبعين صلاة على اختلاف النسخ . وأيضا فيها دلالة على انّ التكرار لا للخصوصية بل لاستدعاء المؤمنين فيمكن أن يتمسّك بها على الجواز مطلقا . هذا ولكن في بعض الأخبار الواردة في نقل هذه القصّة دلالة على انّ ذلك لخصوصية في سهل بن حنيف فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، قال : قلت لجعفر بن محمّد عليه السلام : جعلت فداك ! إنّا نتحدّث بالعراق انّ عليّا عليه السلام صلَّى على سهل بن حنيف فكبّر عليه ستّا ثمّ التفت إلى من كان