تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح
السلام ، قال : صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على حمزة سبعين صلاة ( تكبيرة خ ل ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 777 .. وفي الفقيه وكبّر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على حمزة سبعين تكبيرة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، نحو حديث 7 من أبواب صلاة صلاة الجنازة ج 2 وهو ما بمضمون ما في الفقيه .. وفيها دلالة على جوازها من المصلَّي من دون كراهة فضلا عن غيره فما في الخلاف من حكمه بالكراهة حينئذ وتبعه جماعة لم يعلم وجهه إلَّا أن يقال بوجود الخصوصية في المصلَّى أو المصلَّى عليه كما لا يبعد في بدو النظر إلَّا أنه يزول بعد التأمّل فإنّ نقل الباقر عليه السلام لهذا العمل وضبط المحدّثين في باب الزيادة على الصلاة الواحدة كما عنونه الكليني ( ره ) بقوله : باب من زاد على خمس تكبيرات قرينة إرادة العموم وإلَّا لوجب عليه عليه السلام التنبيه بتلك الخصوصيّة . نعم ، في بعض الأخبار الآتية إشارة إلى أنّ التكرار كان للخصوصيّة . وروي أيضا عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كبّر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على حمزة سبعين تكبيرة وكبّر عليّ عليه السلام ( 3 )( 3 ) عندكم على سهل إلخ - خ .على سهل بن حنيف خمسة وعشرين تكبيرة ،
مدارك العروة — صفحة 186 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي