تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
خلفه فقال انّه كان بدريا ، فقال : قال جعفر عليه السلام انّه لم يكن كذا ولكنّه صلَّى عليه خمسا ثمّ رفعه ومشى به ساعة ثمّ وضعه فكبّر عليه خمسا ففعل ذلك خمس مرّات حتّى كبّر عليه خمسا وعشرين تكبيرة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 21 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 781 .. والظاهر انّ إنكاره عليه السلام لما نسب إليه عليه السلام من كونه كبّر ستّا لا من جهة قوله عليه السلام انّه كان بدريا كما يشهد لذلك ما أثبته بعد النفي ، ويحتمل أن يرجع إلى الأمرين . ولكنّه ينافيه ما رواه الشيخ ( ره ) أيضا بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن عذافر ، عن عقبة ، عن حفص ، قال : سئل جعفر عليه السلام عن التكبير على الجنائز فقال : ذاك إلى أهل الميّت ما شاؤوا كبّروا فقيل أنّهم يكبّرون أربعا ، فقال : ذاك إليهم ثمّ قال : أما بلغكم انّ رجلا صلَّى عليه عليّ عليه السلام فكبّر عليه خمسا حتّى صلَّى عليه خمس صلوات يكبّر في كل صلاة خمس تكبيرات ثمّ قال : انّه بدريّ عقبيّ أحديّ وكان من النقباء الذين اختارهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من الاثني عشر فكانت له خمس مناقب فصلَّى عليه لكلّ منقبة صلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 18 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 781 ، وفيه : ( جعفر ) بدل ( حفص ) .. ولا يخفى انّ المناقب التي ذكرها أربع إلَّا أن يريد انّ أحدها كونه مؤمنا ويضاف إليه الأربع المذكورة فيصير خمسا ، ويؤيّده قوله عليه السلام : فكانت له خمس مناقب فصلى عليه لكلّ منقبة صلاة فإنّه لو لم يكن إيمانه أحد المناقب