شرح
الخمسة لكان اللَّازم الصّلاة عليه بثلاثين تكبيرة لكون التكبيرات الخمس يجب لكلّ مؤمن فالذي زاد هذا فهو باعتبار المناقب الأربع الأخر التي بضميمتها تصير خمسة ( 1 )( 1 ) لقد عثرت بعد احتمالي هذا على حاشية للمحقّق المجلسي عليه الرحمة في توجيه الحديث ، قال :
قوله : فكانت له خمس مناقب امّا لأنّه حضر العقبة الأولى والثانية فكانت من العقبة اثنتين وامّا مع ضمّ الايمان إلى الأربع ( انتهى ) ، والحمد للَّه .، واللَّه العالم وقائله عليه السلام .
وهذه الرواية الأخيرة أكبر شاهد على ما بيّنا في الأولى من عدم اختصاص الزيادة بمن كان له الولي في الزيادة على الخمس .
نعم ، ما اشتمل من تجويز الأربع محمول على التقية أو على ما احتمله الشيخ ( ره ) في التّهذيب حيث قال : ويحتمل أن يكون أراد بقوله عليه السلام :
( أربعا ) ما يقرء بين التكبيرات لأنّ التكبيرة الخامسة ليس بعدها دعاء وإنّما ينصرف بها عن الجنازة ( انتهى ) .
ويحتمل أن يكون معنى الحديث ، واللَّه العالم ، انّ المراد من التكبيرات هو الصلاة التي تشتمل على خمس تكبيرات ويكون قوله : ( فقيل أنّهم يكبّرون أربعا ) أي يصلَّون أربع مرّات مضافا إلى المرّة الأولى فيصير خمس مرّات ، فقال عليه السلام : ( ذاك إليهم ثمّ استشهد لذلك بفعل علي عليه السلام فيكون قوله عليه السلام : ( اما بلغكم . . إلخ ) استشهادا لتفويض الأربع إلى أهل الميّت .
وكيف كان ففيه دلالة على جواز التكرار مطلقا ، سواء كان فيه خصوصيّة زائدة كمورد الرواية أم لا كما يدلّ عليه استشهاده للحكم المطلق بتفويض الأمر