تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
شرح
إلى أهل الميّت بهذه الرواية . ومن هذا التوجيه يظهر المراد من الطائفة الثانية التي أشرنا إليها ، وقد وردت في تكرار التكبير فقط فروى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : كبّر أمير المؤمنين عليه السلام على سهل بن حنيف وكان بدريّا خمس تكبيرات ثمّ مشى ساعة ثمّ وضعه وكبّر عليه خمسة أخرى فصنع ذلك حتّى كبّر عليه خمسا وعشرين تكبيرة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 777 .. والظاهر من إطلاق بعض هذه الأخبار عدم الفرق أيضا بين التكرار جماعة أو فرادى وإن كان في بعضها دلالة على أنّ موردها كان جماعة كما في رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام . ويمكن أن يعتضد ما ذكرناه بما ورد في كيفية الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من التكرار . فروى الكليني ( ره ) في باب مولد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من كتاب الحجّة ، عن محمّد بن الحسين ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن نعمان ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : كيف كانت الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ؟ قال : لمّا غسّله أمير المؤمنين عليه السلام وكفّنه سجّاه ثمّ أدخل عليه عشرة فداروا حوله ثمّ وقف أمير المؤمنين عليه السلام في وسطهم فقال : إنّ اللَّه وملائكته يصلَّون على النبي يا أيّها الذين آمنوا