تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شرح
فإنّها قريبة من الصراحة في انّ التيمّم مختصّ بصورة عدم التمكَّن من الوضوء . وقريب منها ما رواه أيضا عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألته عن رجل مرّت به جنازة وهو على غير وضوء كيف يصنع ، قال : يضرب بيديه على حائط اللبن فيتيمّم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 799 .. فإن السائل فرض مرور الجنازة عليه وهو على غير الوضوء فإنّ السؤال حينئذ عن انّه كيف يصنع ظاهر في عدم تمكَّنه من الوضوء وإلَّا فلا وجه للسؤال عن كيفيّة صنعه لمعلومية تكليفه بالوضوء حتّى عند السؤال ، ولذا فرض انّه على غير وضوء فيكشف ذلك عن علمه بأنّ الوظيفة ولو استحبابا في صلاة الجنازة هو الوضوء لكن كان شاكا في انّه هل يقوم هنا مقام الوضوء أيضا كما في صلوات الفرائض . وبهما يقيّد إطلاق قوله عليه السلام في روايته الأخرى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام المتقدّمة في المسألة السابعة عشر من فصل الصلاة على الميّت عن المرأة الطامث إذا حضرت الجنازة ، قال : تتيمّم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 801 .. وقوله عليه السلام في مرسلة حريز المتقدّمة في المسألة الأولى :