تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
شرح
فيدفنون من ( 1 )( 1 ) يعني من وراء الغسل .وراء ولا يصلَّي عليهم وإنّما صلَّيت عليه من أجل أهل المدينة كراهيّة أن يقولوا لا يصلَّون على أطفالهم . ورواه الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 790 ، ونقل صدره إلى المعنى .. فإنّ إطلاق الكلام شامل لما إذا بلغ الست أيضا وإن كان المورد ممّن لم يبلغ الست ، بل كان ابن سنتين . وعنه ، عن أبيه ، عن عمرو بن سعيد ، عن علي بن عبد الله ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : انّه لمّا قبض إبراهيم ابن رسول الله صلَّى الله عليه وآله جرت فيه ثلاث سنن ( إلى أن قال ) قال : يا عليّ ! قمّ فجهّز ابني ، فقام علي عليه السلام فغسّل إبراهيم وحنّطه وكفّنه ثمّ خرج به ، ومضى رسول الله صلَّى الله عليه وآله حتّى انتهى به إلى قبره ، فقال النّاس : انّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله نسي أن يصلَّي على إبراهيم لما دخله من الجزع عليه ، فانتصب قائما ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! أتاني جبرئيل بما قلتم زعمتم أنّي نسيت أن أصلَّي على ابني لما دخلني من الجزع ألا وإنّه ليس كما ظننتم ولكنّ اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات وجعل لموتاكم من كلّ صلاة تكبيرة وأمرني أن لا أصلَّي إلَّا على من صلَّى - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 790 .. فإنّ الظاهر بقرينة قوله صلَّى الله عليه وآله قبله : « فرض عليكم . . إلخ » انّ