تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
شرح
عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام انّه سئل عن المولود ما لم يجر عليه القلم هل يصلَّى عليه ؟ قال : لا ، إنّما الصلاة على الرجل والمرأة إذا جرى عليهما القلم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 789 .. ومثل ما رواه الكليني ( ره ) ، عن عليّ - يعني ابن إبراهيم - ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، قال : رأيت ابنا لأبي عبد الله عليه السلام في حياة أبي جعفر عليه السلام يقال له عبد الله فطيم ( 2 )( 2 ) الفطيم : الذي تمّت مدّة رضاعه . درج : أي مشى - مجمع البحرين .قد درج ، فقلت له : يا غلام ! من ذا الذي إلى جنبك لمولى لهم ، فقال : هذا مولاي ، فقال له المولى يمازحه : لست بمولى لك ، فقال : ذلك شرّ لك ، فطعن ( 3 )( 3 ) قوله : فطعن في جنازة الغلام ، هذا التعبير باعتبار ما يؤل فانّ الطعن لمّا صار سببا لموته وصيرورته جنازة فكأنّ من طعن به طعن في جنازته لملازمة هذا الطعن مع صيرورته ميّتا ، وفي التهذيب في جنان الغلام بدل الجنازة ، وهذا أولى .في جنازة الغلام فمات فأخرج في سفط إلى البقيع فخرج أبو جعفر عليه السلام وعليه جبّة خزّ صفراء وعمامة خزّ صفراء ومطرف خزّ صفراء فانطلق يمشي إلى البقيع وهو معتمد عليّ والنّاس يعزّونه على ( 4 )( 4 ) في التهذيب على أنوائه .ابن له ، فلمّا انتهى إلى البقيع تقدّم أبو جعفر عليه السلام فصلَّى عليه وكبّر عليه أربعا ثمّ أمر به فدفن ثمّ أخذ بيدي فتنحّى بي ، ثمّ قال : انّه لم يكن يصلَّي على الأطفال إنّما كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بهم