تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
نعم ، تستحب على من كان عمره أقلّ من ستّ سنين وإن كان مات حين تولَّده بشرط أن يتولَّد حيّا وإن تولَّد ميّتا فلا تستحب أيضا .
شرح
وحيث إنّ المسألة مسلَّمة عند الكلّ فلا نطوّل بنقل كلماتهم . بل يظهر من بعض الأخبار أن الصلاة على الميّت كانت واجبة في كلّ شريعة من لدن آدم عليه السلام ومن بعده . فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن خلف بن حمّاد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لمّا مات آدم عليه السلام فبلغ إلى الصلاة عليه فقال هبة الله لجبرئيل : تقدّم يا رسول الله فصلّ على نبي الله ، فقال جبرئيل : إنّ الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدّم على أبرار ولده وأنت من أبرارهم ، فتقدّم فكبّر عليه خمسا عدّة الصلوات التي فرضها على أمّة محمّد صلَّى الله عليه وآله وهي السنّة الجارية في ولده إلى يوم القيامة . ورواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن عبد الله بن سنان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 13 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 774 .. وروى الكليني ( ره ) في الروضة ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل ، قال : إنّ آدم لمّا مات فبلغ إلى الصلاة عليه تقدّم هبة الله فصلَّى على أبيه - الحديث ( 2 )( 2 ) روضة الكافي : باب حديث آدم عليه السلام مع الشجرة ، قطعة من حديث ص 114 ، والحديث طويل جدا ، فلا حظ .. وكانت هذه الصلاة معروفة في زمن الرسول صلَّى الله عليه وآله بحيث كان جملة من جهّال المسلمين المنافقين عابوا على رسول الله صلَّى الله عليه وآله
مدارك العروة — صفحة 10 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي