تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
شرح
عنهم القلم ( 1 )( 1 ) أصول الكافي : باب المستضعف ، ج 2 ، حديث 1 ، ص 404 ، طبع الآخوندي .. وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، نحوه ( 2 )( 2 ) أصول الكافي : باب المستضعف ، ج 2 ، حديث 2 ، ص 404 ، طبع الآخوندي .. وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ، وذكر نحوه ( 3 )( 3 ) أصول الكافي : باب المستضعف ، ج 2 ، حديث ، ص 404 ، طبع الآخوندي .. والظاهر إن هذه المسألة - أعني اختلاف كيفيّة الدعاء على الميّت حسب اختلاف مراتب الاعتقاد شدّة وضعفا ممّا انفردت به الإمامية فإنّي إلى الآن لم أجد من تعرّض من العامة أو نقل عنهم ناقل ذلك ولا رأيت في أخبارهم ولا عنون في كتبهم الحديثيّة عنوان المستضعف ، لكن أهل البيت الذين هم أدرى بما في البيت نبّهوا على ذلك على ما نزل به الكتاب العزيز قال اللَّه تعالى في سورة النساء الآية 97 - 99 : « إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وساءَتْ مَصِيراً . إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا . فَأُولئِكَ عَسَى الله أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وكانَ الله عَفُوًّا غَفُوراً » فان موردها وإن كان راجعا إلى وجوب المهاجرة من مكَّة إلى المدينة والتخلَّص عن مجاورة المشركين إلَّا أنّه لا يخصّص الحكم كما قرّر في محلَّه . فكلّ من مات على غير دين الإسلام معتذرا بأنه كان مستضعفا يكون له