[ 1 ] والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة : ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار .
شرح
ثمّ اعلم انّ ما ذكره الماتن ( ره ) وجعله الأولى من بيان كيفيّة الصلاة لم نجده بهذه الخصوصية في خبر .
نعم ، ذكر الصدوق في الفقيه والمفيد ( ره ) في المقنعة ما يقرب ممّا ذكره من دون استنادهما إلى الرواية والظاهر انّه اقتباس من مجموع الروايات بحيث أخذ من كلّ واحدة الخصوصية الزائدة على أصل الواجب وبهذا الاعتبار يمكن أن يقال أنّه أولى فكأنّ من صلَّى عليه بهذه الكيفيّة فقد عمل بجميع الروايات الواردة في الكيفيّات المتعدّدة لا أنّ المراد انّه الأولى من حيث الدليل دلالة أو سندا .
[ 1 ] نعم ، ما ذكره لما يقال بعد التكبيرة الخامسة لم نجده أيضا فيما وصل بأيدينا من روايات الكتب الأربعة ولم ينقل في الوسائل أيضا .
نعم ، ذكره في الفقه الرضوي وهو وإن لم يثبت كونه من مولانا الثامن عليه السلام ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب إلى الرّضا عليه السلام باب 23 ، ص 178 .إلَّا أنّه لا أقلّ من كونه أحد كتب القدماء وهم لم يكونوا يودعون في كتبهم غير المأثورات خصوصا مثل الأدعية ولا سيّما ما هو راجع إلى مثل الصلاة على الميّت التي لا بدّ من كون جميع جزئيّاتها نفيا وإثباتا منتسبة إلى الشارع الصادع بالشرع فلا بأس به .
وكان ينبغي للماتن أن يعطف على قوله ( ره ) : ( : « رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا » . . إلخ ) قوله أو يقول : عفوك مرّتين أو ثلاث مرّات لوروده في بعض الأخبار ، فتأمّل .