شرح
اختلاف النّاس في الآراء والمذاهب ولا يبغض أهل الحقّ بل لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء كما قال اللَّه تعالى وكلّ من أبغض المحقّ على اعتقاده ومذهبه فليس بمستضعف بل هو الذي ينصب العداوة لأهل الإيمان ( انتهى ) .
وقال الشهيد في الذكرى : والمستضعف هو الذي لا يعرف الحقّ ولا يعاند فيه ولا يوالي أحدا بعينه وقال في الغريّة : ومن لا يعرف بالولاء ويتوقّف عن البراءة فليقل ما رواه الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام ( انتهى ما في الذكرى ) .
وفي الروض بعد نقل عباراتهم قال : والكلّ متقارب ( انتهى ) .
وفي المجمع : هو الذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر ولا يهدي سبيلا إلى الايمان كالصبيان ومن كان من الرجال مثل عقول الصبيان مرفوع القلم عنهم ( إلى أن قال ) وليس من قسم المستضعف من يعتقد الحقّ ولا يعرف دليله التفصيلي فإن ذلك من جملة المؤمنين لعدم كونه منافقا كما دلّ عليه الحديث .
والظاهر انّ الحديث المشار إليه هو ( 1 )( 1 ) أورده أصول الكافي في باب المستضعف من كتاب الايمان والكفر ، وكذا ما بعده من أخبار هذه المسألة .ما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن زرارة ، قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن المستضعف ، فقال : هو الذي لا يهتدي حيلة إلى الكفر فيكفر ولا يهتدي سبيلا إلى الايمان لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر فهم الصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع