تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
[ 1 ] وإن كان الميّت امرأة يقول بدل قوله : هذا المسجّى إلى آخره : هذه المسجّاة قدّامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك وأتى بسائر الضمائر مؤنّثة . [ 1 ] وإن كان الميّت مستضعفا يقول بعد التكبيرة الرابعة : اللَّهمّ اغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربّنا وأدخلهم جنّات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذريّاتهم إنّك أنت العزيز الحكيم .
شرح
وقد ذكر الأول المفيد ( ره ) في المقنعة وسلَّار في المراسم بعد التكبير الخامس وجعله في الغنية من المندوبات حيث قال عند تعدادها : وأن يقول من يصلَّيها بعد الخامسة عفوك ثلاث مرّات ( انتهى ) . [ 1 ] وأمّا لزوم تبديل لفظ العبد بالأمة فيما إذا كان الميّت امرأة فسيأتي وجهه في المسألة الخامسة إن شاء اللَّه ، واللَّه العالم . هذا كلَّه في الصلاة على المؤمن . [ 2 ] وأمّا الصلاة على غيره فقد ذكر الماتن لطائفتين : ( إحداهما ) للمستضعف ، ( ثانيتهما ) لمجهول الحال . أمّا الأوّل فالظاهر من هذا اللفظ إنّ المراد به من لم يكن له قوّة تمييز الإمام الحقّ عن الباطل وكان له ضعف من هذه الجهة لإثبات من كان خليفة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله بعده . وبهذا المعنى يدخل أكثر عوام العامة في المستضعفين بل وكثير ممّن هو من عوام الخاصة لولا الدليل على إلحاقهم بالمخالف في الأول وبالشيعة في الثاني لقصور عقل كثير منهم عن ذلك بل إنّما يقلَّد كلّ آباءهم ، ولذا يمكن التشكيك بسهولة في اعتقاداتهم لولا تعبّدهم بمقالة آبائهم . وقال ابن إدريس الحلي في باب أقسام الأسئار : والمستضعف من لا يعرف
مدارك العروة — صفحة 99 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي