تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
شرح
شيء من جوفه ، فتأمّل . ويؤيّد الاحتمال الأوّل مرسلة سهل بن زياد الآتية قال : ( سألته كيف تكفّن المرأة ؟ فقال : كما يكفن الرجل غير أنها تشد على ثدييها خرقة تضم الثدي إلى الصدر ، الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، صدر حديث 16 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 729 .. وكذا ما عبّر فيه باللباس الذي يصدق لغة إذا صار البدن مستورا . ولذا يعبّر عن المعنى المصدري منه في الفارسية ب « پوشاك » مثل قوله ( ع ) في رواية جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) : ( ليس من لباسكم أحسن من البياض فالبسوه موتاكم ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 2 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 750 .. ومثل قوله ( ع ) في رواية مسمع كردين : ( المرجوم والمرجومة يغتسلان ويحنّطان ويلبسان الكفن ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 1 ، من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 703 .. بل يمكن استناد ذلك إلى المشهور حيث انّهم لمّا ذكروا في كيفيّة التكفين أنّه يعتبر في المئزر أن يكون ساترا من كذا إلى كذا ، وفي القميص ساترا من المنكبين إلى نصف الساق أو البدن مثلا وفي الإزار أو اللفافة أن تكون ساترا لجميع البدن حيث يعبّرون بالستر ، ولذا ترى أنّ العلَّامة في المنتهى علَّل وجوب التكفين بعد الإجماع بقوله ( ره ) : ولانّ الستر واجب في الحياة وكذا بعد الموت ( انتهى ) . فالمستفاد من مجموع ما ذكرنا من اللَّغة والأخبار وكلمات الأصحاب وجوب ستر البدن في الجملة ، ومن هنا يظهر الاشكال فيما اختاره في الحدائق