شرح
الأمر الأوّل من مكروهات الدفن ، والمناسب ذكره هنا .
ولعلّ الوجه في ذكره هناك تناسبه لمسألة دفن ميّتين في قبر واحد المذكورة هناك ، وكأنّه ( ره ) لاحظ أنّ الجامع بين المسألتين جعل الميّتين في محلّ واحد أمّا حين الحمل أو حين الدفن وكيف كان فنحن نقتفي أثره إن شاء اللَّه ، فانتظر جعلنا اللَّه وإيّاكم من المنتظرين لظهور الدولة الحقّة المنتقمة من الدول الباطلة التي جعلت الإسلام وأحكامه غرضا لمراميها .
هذا آخر الجزء السادس ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا ، وصلَّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين ، ويتلوه الجزء السابع من قول الماتن ( ره ) فصل في الصلاة على الميّت ومن قولنا قد تقدّم في فصل . . إلخ إلى هنا بلغ في سنة 1378 ه .