تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
شرح
له النعش ، فقال : فاطمة ( ع ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 52 ، حديث 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 839 .. وما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سلمة بن الخطَّاب ، عن موسى بن عمر بن يزيد البصري ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : سألته عن أوّل من جعل له النعش ، فقال : فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 52 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 839 .. وعنه ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن أبيه ، عن حميد بن المثنّى ، عن عبد الرّحمن الحذّاء ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : أوّل نعش أحدث في الإسلام نعش فاطمة انّها اشتكت شكوتها التي قبضت وقالت لأسماء إنّي نحلت وذهب لحمي ألا تجعلي لي شيئا يسترني ، قالت أسماء : إنّي كنت بأرض الحبشة رأيتهم يصنعون شيئا أفلا أصنع لك ؟ فإن أعجبك صنعت لك ، قالت : نعم ، فدعت بسرير فأكبته لوجهه ثمّ دعت بجرائد فشدّته على قوائمه ثمّ جلَّلته ثوبا ، فقالت : هكذا رأيتهم يصنعون ، فقالت : اصنعي لي مثله استريني سترك اللَّه من النّار ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 52 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 839 .. والأخبار بهذا المضمون كثيرة على تعبيرات مختلفة نقلها في البحار والمستدرك ، ويستفاد منها أن المستورية بعد الموت محبوبة ومتعلَّقة للطلب فتدلّ على استحباب اتّخاذه مطلقا ، ويتأكَّد في حقّ النساء ، ولعلَّه لذا نسبه في الحدائق إلى فهم الأصحاب حيث قال بعد نقل الأخبار : والأصحاب فهموا منها