( الثامن ) اتباعها بالنّار ولو مجمرة إلَّا في الليل فلا يكره المصباح .
( التاسع ) القيام عند مرورها إن كان جالسا إلَّا إذا كان الميّت كافرا لئلَّا يعلو على المسلم .
شرح
ارفقوا أو ترحّموا عليه رواية عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي وعلى كراهة قول استغفروا وأرفقوا رواية السكوني المتقدّمتان في العاشر من مستحبّات التشييع ونقل الكراهة في المنتهى عن سعيد بن المسيّب والحسن البصري وإبراهيم النخعي وأحمد والحسين والأوزاعي وعبد اللَّه بن عمر كلَّهم من العامّة .
الثامن : اتّباعها بنار ولو مجمرة . . إلخ ، قد تقدّم تفصيله في المسألة الخامسة من الأمر الرابع من فصل مكروهات الكفن ، فراجع .
التاسع : القيام عند مرور الجنازة ، وهذا أيضا ممّا وقع فيه خلاف بين الإماميّة وغيرهم ، والظاهر عدم الخلاف بيننا وذهب أكثر العامّة أيضا إلى الكراهة ونقل في المنتهى عن إحدى الروايتين عن أحمد قولا بالاستحباب والأخبار وردت عن النبيّ ( ص ) والأئمّة ( ع ) من طريق العامة ( 1 )( 1 ) على ترتيب اللَّف والنشر .والخاصة متعارضة بعضها مع البعض .
فروى البخاري في صحيحه بإسناده عن عامر بن ربيعة ، عن النبيّ ( ص ) ، قال : إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتّى تخلفكم ( 2 )( 2 ) صحيح البخاري : باب القيام للجنازة ج 1 ، ص 199 ، حديث 1 ..
وبإسناده ، عنه أيضا ، عن النبيّ ( ص ) قال : إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتّى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه ( 3 )( 3 ) صحيح البخاري : باب متى يقعد إذا قام للجنازة ج 1 ، ص 199 ، حديث 1 ..