( السابع ) أن يقول المصاب أو غيره : ارفقوا به أو استغفروا له أو ترحّموا عليه ، وكذا قوله : قفوا به .
شرح
العمل صدوره حينه وإلَّا فلا خصوصيّة له في هذه الحالة كما هو ظاهر الدليل على ما يأتي .
وكيف كان فلعلّ الوجه فيه مضافا إلى ما يأتي دلالته على الجزع المنهيّ عنه وعدم الصبر المأمور به أو دلالته على عدم الرّضا بقضاء اللَّه تعالى وقدره أو دلالته على اعتقاد أنّ بقاءه كان أولى للميّت أو للمصاب مع أنّ تدبير الأمور بيده تعالى وكلّ هذه الأمور يرجع إلى النقص في الاعتقاد بالمبدء فلذلك نهى عنه عملا كي لا يكون لمثل هذا الاعتقاد مظهر في الخارج ولكنّ العمدة هو ما روي عنهم ( ع ) .
فروى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 81 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 914 ..
وروى الصدوق ، بإسناده ، عن صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبي عمير ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن الصّادق ( ع ) قال : من ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبط أجره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 81 ، حديث 1 - 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 914 ..
وعن نهج البلاغة عن علي ( ع ) انّه قال : الصبر على قدر المصيبة من ضرب ، وذكر مثله .
السابع : أن يقول المصاب أو غيره : ارفقوا . . إلخ ، كما دلّ على كراهة قول