شرح
ولعلّ هذه الخصوصية لا دخل لها في ترتّب الفضل بل ما هو دخيل هو تعيين المبتدأ والمنتهى وأمّا وضعه فهو موكول إلى الحامل حسب اختلاف السرير بمقتضى اختلاف الأزمنة والأمكنة كما عرفت من سبط الشهيد ( ره ) .
ثانيهما : ما رواه أيضا عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن الفضل بن يونس ، قال : سألت أبا إبراهيم ( ع ) عن تربيع الجنازة ، قال : إذا كنت في موضع تقيّة فابدء باليد اليمنى ثمّ بالرجل اليمنى ثمّ ارجع من مكانك إلى ميامن الميّت لا تمرّ خلف رجله البتة حتّى تستقبل الجنازة فتأخذه بيده اليسرى ثمّ رجله اليسرى ثمّ ارجع من مكانك ولا تمرّ خلف الجنازة البتة حتّى تستقبلها تفعل كما فعلت أوّلا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 3 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 829 ..
فإن لم تكن تتقي فيه فإنّ تربيع الجنازة الذي جرت به السنة أن تبدء باليد اليمنى ثمّ بالرجل اليمنى ثمّ بالرجل اليسرى ثمّ باليد اليسرى حتّى تدور حولها .
وهذه الرواية أيضا ممّا يمكن الاستدلال بها لما اختاره الماتن ( ره ) بناء على أن يكون المراد من اليمنى يمني الجنازة كما لعلَّه الظاهر بقرينة ذكرها في صدر الخبر ، ولكن لا بدّ أن يحمل على إرادة يمين السرير لتوافق رواية العلاء بن سيابة وكلمات الأصحاب غير ذيل عبارة المنتهى التي قد عرفت ما فيها وهذه ليس فيها ذكر في كيفية الوضع فيتخيّر .
فتحصّل أن الأولى في التربيع ما ذكره في النهاية والمبسوط والوسيلة والسرائر ، بل والخلاف كما عرفت اتّحادها وصرّح به في الروض والروضة ،