تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
شرح
الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء ، أو الذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة ، أو الذي يقول ارفقوا به وترحّموا عليه يرحمكم اللَّه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 47 ، حديث 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 675 .وروى الصدوق ( ره ) في الفقيه قال : وقال ( ع ) - أي الصادق - : ملعون ملعون من وضع ردائه في مصيبة غيره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 654 .. وفي البحار عن الشريف الزاهد أبو عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرّحمن العلوي الحسني في كتاب التعازي ، بإسناده ، عن الأصبغ ، عن عليّ ( ع ) ، قال : خرجنا مع رسول اللَّه ( ص ) في جنازة في قمص بغير أردية فالتفت إلينا ، فقال : أجئتموني بزيّ أهل الجاهلية هممت أن أدعو عليكم دعوة يستردون بغير صوركم ، قال : فأخذنا أرديتنا . ورواه بلفظ آخر ، وفيه : جئتموني بزيّ أهل النّار . وأمّا الثاني : فروى الكليني ( ره ) ، عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : ينبغي لصاحب المصيبة أن لا يلبس رداء وأن يكون في قميص حتّى يعرف ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 653 .. وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : ينبغي لصاحب المصيبة أن يضع ردائه حتّى يعلم النّاس أنّه صاحب المصيبة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 8 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 655 ..