تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
شرح
موافق لما أفتى به في المبسوط والنهاية الذي ذكر في مقدّمة المبسوط انّ ما أفتى به فيه على طبق ما ورد فيه الأخبار . ففي النهاية : ويستحب لمن يشيّع جنازة المؤمن أن يحمله من أربع جوانبه يبدء بمقدّم السرير الأيمن ثمّ يمرّ عليه ويدور من خلفه إلى الجانب الأيسر ثمّ يمرّ عليه حتّى يرجع إلى المقدّم ويدور دور الرحى ( انتهى ) . وفي المبسوط : يبدء بمقدّم السرير الأيمن ثمّ يمرّ معه ويدور من خلفه إلى الجانب الأيسر فيأخذ رجله الأيسر ويمرّ معه إلى أن يرجع إلى المقدّم كذلك دور الرحى ( انتهى ) . ومثل الأخير بعينه عبارة السرائر . وفي الوسيلة في تعداد المندوبات قال : وتربيعها وهو أن يبتدء بالأيمن من مقدّم السرير ويدار به دور الرحى حتّى يرجع إلى المقدّم من الجانب الأيسر ( انتهى ) . ومثل الأخير بعينه عبارة السرائر . وفي الوسيلة في تعداد المندوبات قال : وتربيعها وهو أن يبتدء بالأيمن من مقدّم السرير ويدار به دور الرحى حتّى يرجع إلى المقدّم من الجانب الأيسر ( انتهى ) . وفي التذكرة : يستحبّ تربيع الجنازة وهو حملها من جوانبها الأربع ، ذهب إليه علمائنا أجمع ( انتهى ) ثمّ اختار ما ذكره الشيخ ( ره ) في النهاية والمبسوط في صفة التربيع ، وقال : وعليه دلَّت الرواية . وفي المنتهى : التربيع المستحبّ عندنا أن يبدء الحامل مقدّم السرير الأيمن ثمّ يربّعه ويدور من خلفه إلى الجانب الأيسر فيأخذ رجله اليسرى ويمرّ معه إلى أن يرجع إلى المقدّم كذلك دور الرحى ( انتهى ) . وأوضح من الكلّ ما في الفقه الرضوي بناء على أن يكون هو من بعض مؤلَّفات بعض علمائنا الإماميّة المتقدّمين ، قال : وإذا أردت أن تربّعها فابدء بالشق