شرح
رطبة ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 4 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 736 ..
وكذا رواية الفضلاء الثلاثة المتقدّمة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 7 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 737 ..
وفي رواية يحيى بن عبادة المكي : ( خضّروا صاحبكم ، قال : وما التخضير ؟
قال : جريدة خضراء ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 3 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 737 ..
وروايته الأخرى الآتية في المسألة اللَّاحقة : ( لتؤخذ جريدة رطبة ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 5 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 736 ..
وقوله ( ص ) فيما تقدّم من رواية ابن عبّاس : « لعلَّه يخفّف عنهما ما لم ييبسا » .
لكن قد عرفت انّ الأوّلين في مقام أصل المشروعية فلا إطلاق فيهما ورواية الحسن بن زياد وردت في بيان كيفيّة وضعهما ، وكذا رواية يحيى بن عبادة الآتية ورواية الفضلاء ومرسلة الصدوق في مقام بيان علَّة وضعها ومرسلة المفيد ( ره ) قد ذكر ثوابها فلا إطلاق فيها .
هذا مضافا إلى ما رواه الشيخ ( ره ) في زيادات التّهذيب ، بإسناده ، عن علي ابن محمّد القاساني ، عن منصور بن عبّاس ، وأحمد بن زكريّا ، عن محمّد بن عليّ ابن عيسى ، قال : عن منصور بن عباس ، وأحمد بن زكريّا ، عن محمّد بن عليّ ابن عيسى ، قال : سألت أبا الحسن الأوّل عن السعفة اليابسة إذا قطعها بيده هل يجوز للميّت توضع معه في حفرته ؟ فقال : لا يجوز اليابس ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 736 ..