شرح
وفي الهداية : قال الصّادق ( ع ) : السنّة للميّت في الكافور وزن ثلاثة عشر درهما وثلثا ، والعلَّة في ذلك وذكر مثله ( 1 )( 1 ) الهداية : باب السنّة في الكافور ص 25 ، طبع المطبعة الإسلامية ..
وفي العلل : قال أبي ( ره ) ومحمّد بن الحسن ، قالا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطَّار ، عن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم ، عن ابن سنان رفعه قال : السنة في الحنوط ثلاثة عشر درهما وثلث ، قال : محمّد بن أحمد ورووا أنّ جبرئيل نزل على رسول اللَّه ( ص ) بحنوط وكان وزنه أربعين درهما ثمّ ذكر مثل ما في الكافي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 8 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 731 ..
وروى الكليني ( ره ) أيضا عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : أقلّ ما يجزي من الكافور للميّت مثقال ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 730 .. ورواه الشيخ ( ره ) عن محمّد بن يعقوب .
وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال : أقل ما يجزي مثقال ونصف ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 5 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 731 ..
والظاهر وحدة الرواية واختلاف الناقلين ، فروى سهل بن زياد كونه مثقالا ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد كونه مثقالا ونصفا فيدور الأمر بين الاشتباه في