شرح
وفي رواية سماعة : ( وتجعل شيئا من الحنوط . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 2 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 746 ..
وفي رواية عمّار : ( واجعل الكافور في مسامعه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 4 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 745 ..
وفي رواية عبد اللَّه بن سنان : ( تضع في فمه . . إلخ ) .
وفي رواية عثمان النوّاء المرويّة في الكافي : ( ولا تمسّ مسامعه بكافور ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 2 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 747 ..
وفي روايته الأخرى المرويّة في التّهذيب : ( ولا تقربنّ شيئا من مسامعه بكافور ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 16 بطريق الشيخ ، راجع التّهذيب : باب تلقين المحتضرين ج 2 ، ص 126 ، طبع قديم ..
وفي بعضها ظهور في اشتراط كونه مسحوقا حيث عبّر بالمسح .
وعنوان المسح إنّما يصدق إذا كان ما به يمسح مسحوقا ، فتأمّل .
ففي رواية زرارة قوله ( ع ) : ( عمدت إلى الكافور فمسحت به آثار السجود ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 6 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 748 ..
وفي رواية الحلبي : ( فاعمد إلى الكافور فامسح به آثار السجود ) ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 1 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 744 ..
وفي بعضها تصريح بالمسحوقيّة ، ففي رواية يونس عنهم ( ع ) : ( ثمّ اعمد إلى كافور مسحوق ) ( 7 )( 7 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 3 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 744 ..
واختلفت كلمات الأصحاب أيضا لاختلاف الأخبار ، فقد عبّر في الخلاف