وهو مسح الكافور على بدن الميّت .
شرح
الثالث : مواضع مسحه وجوبا واستحبابا .
الرابع : ما به يمسح من اليد أو آلة أخرى .
الخامس : بيان بعض المواضع التي يستحبّ مسحها .
السادس : متى يمسح هل هو بعد الغسل أو بعد التكفين أو التخيير .
السابع : ما يشترط في الحنوط ، يبقى البحث في مقداره وقد تعرّض له في المسألة الثالثة .
أمّا الأوّل : فالظاهر من كتب اللغة انّ معنى الحنوط مطلق الطيب لا خصوص الكافور ، ففي القاموس والحنوط كصبور وكتاب كلّ طيب يخلط للميّت ( انتهى ) .
وفي الصحاح : والحنوط ذريرة وتحنط به الرجل وحنّط الميّت تحنيطا ( انتهى ) .
وفي الصراح : حنوط براكندنى از بوى خوش تحنيط براكندن حنوط مرده تحنّط خوش بوى شدن بحنوط ( انتهى ) .
وفي النهاية لابن الأثير : والحنوط والحناط واحد وهو ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصّة ومنه حديث عطا ، أي الحنّاط أحبّ إليك ؟
قال : الكافور ، ومنه الحديث : إنّ ثمودا لمّا استيقنوا بالعذاب تكفّنوا بالأنطاع وتحنّطوا بالصبر لئلَّا يجيفوا وينتنوا ( انتهى ) .
وفي مجمع البحرين : الحنوط كرسول والحناط ككتاب طيب يصنع للميّت خاصّة ( انتهى ) .
فقول الماتن ( ره ) : ( وهو مسح الكافور على بدن الميّت ) أريد به معناه هنا