شرح
ذلك تكرمة للملائكة فما من مؤمن يقبض روحه إلَّا يحضر عنده الملائكة ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب إلى الرّضا ( ع ) : باب 24 آخر في غسل الميّت إلخ ، ص 182 ، طبع آل البيت - قم ..
والظاهر أنّ التعليل من صاحب الكتاب لا تتمّة الرواية بناء على ما هو الأصح من عدم كون الكتاب للرّضا ( ع ) .
ولا يخفى أنّ هذه المرسلة مخالفة لما رواه العامّة والخاصّة من أنّ جبرئيل قد أتى بحنوط النبيّ ( ص ) أربعين درهما فقسّمها ثلاثا ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب التكفين .، كما يأتي .
وعلى تقدير صحّته فيمكن أن يحمل على أنّه من مختصّاته ( ص ) كما احتمله في البحار حيث انّه بعد نقل رواية قرب الإسناد ، قال : هذا الخبر يدل على مرجوحيّة التحنيط بالمسك وما روى من تحنيط النبيّ ( ص ) امّا محمول على التقيّة أو مخصوص به ( ص ) ( انتهى ) .
نعم ، يبعد الحمل على التقية باعتبار انّه نقل فعل في الخارج ، إلَّا أن يقال انّ التقيّة في الإنشاء فقط لكنّه بعيد أيضا لإمكان أن ينشأ على نحو الحكم لا الأخبار بالوقوع .
وأما احتمال عروض الجهة المقبّحة باعتبار اتّخاذ العامّة ذلك شعارا لهم فبعيد جدا لعدم معارضتهم ( ع ) مع العامّة فيما صدر عن النبيّ ( ص ) قولا وعملا ، بل كانوا يعارضونهم في بدعهم التي لم يأت بها الإسلام كما لا يخفى على المتتبع في كلماتهم .
وممّا ذكرنا تعرف ما ذكره في مصباح الفقيه صحّة واعتلالا حيث انّه بعد