تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
شرح
صاحب الكتاب المذكور ولا أظنّ المجلسي ( ره ) وجد قرينة غير ما ذكرناه فالاحتياط يقتضي التوسل بكليهما . أقول : لا يخفى انّه صريح في أنّ ما كتب في الحاشية ليس من السيّد ( ره ) بل هو من الحسن بن داود ، ولم يذكر المجلسي ( ره ) زائدا على هذا . ويؤيّده اعتراف غير واحد بعدم وجوده في النسخ التي رواه من المهج . ولقد راجعت إنا أيضا إليه ولم أجد ما نسب إليه كلَّما تتبّعت في النسخة التي كانت بمكتبة المدرسة الفيضيّة مع أنّ السيد قد أورد هذا الدعاء فيه مرّتين مرّة بتمامه وأخرى قطعة منه ، فراجع . وفي المستدرك : ولكنّي ما رأيت من ذلك في شرح الجوشن الصغير في نسخ المهج التي كانت عندي وكانت مصحّحة جدّا ( انتهى ) . وأمّا كتابة القرآن فقد عرفت الوجه فيه وأنّه لا يبعد ثبوت استحبابها ولو بضميمة الشهرة المتأخّرة عند أعاظم العلماء بل رجحانه عند محمّد بن عثمان العمري أحد السفراء الأربعة . نعم ، استشكل في المستند في دلالة ما روي عن غيبة الشيخ ( ره ) وهو في محلَّه ، وأمّا كتابة البيتين فقد عرفت عدم عثوري على مأخذه غير طهارة شيخنا الأنصاري ( قده ) فتتبّع . وأمّا كتابة حديث سلسلة الذهب فقد عرفت أنّ ما هو مشتمل على التوحيد فهو داخل مطابقة فيما كتبه الصّادق ( ع ) على كفن إسماعيل وما هو مشتمل على الولاية فهو داخل فيه تضمّنا أو التزاما . وأمّا جواز كتابة كلّ ما يرجى فيه النفع فقد يمنع كما في الذكرى ، بل